أعراض التهاب الوريد الخثريّ

يُرافق الإصابة بالتهاب الوريد الخثاريّ عدد من الأعراض، ومنها ما يأتي:

  • الشعور بالألم في المنطقة المُصابة، أو الألم عند لمسها.
  • تهيُّج الجلد، وتورُّمه، واحمراره حول المنطقة المُصابة.
  • زيادة شِدَّة الألم عند الضغط على المنطقة المصابة.
  • تورُّم القدم، أو الكاحل.
  • الشعور بالألم عند ثني الكاحل، وتجدر الإشارة إلى أنَّ التهاب الوريد الخثاريّ قد يُصيب أيَّ جزء آخر في الجسم، إلا أنَّه غالباً ما يُؤثِّر في الأرجل.
  • انتفاخ الوريد، وظهوره على شكل حبل صلب مُمتدّ تحت الجلد.

أسباب التهاب الوريد الخثريّ

هناك عِدَّة أسباب، وعوامل قد يُسفر عنها الإصابة بالتهاب الوريد الخثاريّ، ومن هذه الأسباب:

  • الجلوس لفترات طويلة بنفس الوضعيّة.
  • قِلَّة النشاط الحركيّ، والذي يحدث غالباً نتيجة مُلازمة السرير بعد إجراء عمليّة جراحيّة، أو التعرُّض لإصابة.
  • تعرُّض الأوردة لإصابات مباشرة، وقد يحدث ذلك أيضاً نتيجة استخدام الحقن الوريديّة، أو القسطرة خلال العمليّات الجراحيّة.
  • السُّمنة.
  • التقدُّم في العُمر، وتجاوُز عُمر الستِّين.
  • الخضوع للعلاج الهرمونيّ، بما في ذلك استخدام حبوب منع الحمل.
  • الإصابة بالجلطة الدماغيّة.
  • الحمل.
  • المعاناة من الدوالي الوريديّة.
  • الإصابة بالأمراض الوراثيّة التي قد تتسبَّب في تكوُّن الكثير من الخثرات الدمويّة.
  • التدخين.
  • وجود تاريخ عائليّ، أو تاريخ شخصيّ للإصابة بالتهاب الوريد الخثاريّ.

الوقاية من التهاب الوريد الخثريّ

يمكن الوقاية من التهاب الوريد الخثاريّ باتِّباع بعض النصائح، ومنها:

  • الحرص على تحريك الأرجل بانتظام.
  • ارتداء الملابس الفضفاضة.
  • الحرص على تناول كمّيات كافية من السوائل، وتجنُّب الإصابة بالجفاف.
  • الانتظام على المشي، والحركة، وتجنُّب البقاء في وضعيّة واحدة لفترة طويلة.

مضاعفات التهاب الوريد الخثريّ

يُحتمل حدوث بعض المُضاعفات نتيجة الإصابة بالتهاب الوريد الخثاريّ، ومنها:

  • الإصابة بمتلازمة ما بعد التجلُّط؛ حيث تحدث هذه المُشكلة غالباً بعد مُضيِّ عِدَّة شهور، أو سنوات من الإصابة بالوريد الخثاريّ العميق.
  • الإصابة بالانصمام الرئويّ (بالإنجليزيّة: Pulmonary embolism)؛ ويحدث ذلك عند انتقال الخثرة المُتكوِّنة إلى الرئتَين، فتتسبَّب في حدوث انسداد وعائيّ في الرئة يُهدِّد حياة المُصاب.