الفرق بين اعفاء وانهاء خدمات هذا ما سنتعرف عليه من خلال هذا المقال، تطرأ بعض التغييرات في كل فترة زمنية على الوظائف الحكومية، والإدارية، والمناصب المتعددة الوزارية سواء كانت شهرية، أو سنوية، ومن الممكن أن يتم إعفاء شخص من خدمته نتيجة تقصيره فيها، وقلة كفاءة، وجودة عمله في بعض المهام الوظيفية، وإذا وصل الأمر لإنهاء الخدمة فهذا دليل على الخطأ، والتقصير الكبير في العمل مما استوجب هذا الأمر سواء الفصل، أو الطرد من العمل.

الفرق بين اعفاء وانهاء خدمات

يتمثل الإعفاء من المنصب في التنحي منه نتيجة التقصير في أداء المنصب، ولكن التقصير هنا يكون بسيط لذلك يتم الإعفاء بشكل مباشر من المسئول عن الموظف، ولا يتم عقد تحقيقات، ويستمر الموظف في وظيفته الحكومية، ويأخذ راتبه الشهري كل شهر، ولكن يتم رفع الامتيازات الخاصة بمنصبه عنه، ولا يؤخد بحق هذا الموظف أي إجراء قانوني لأن سبب الإعفاء بسيط، وغير جسيم كما يحق للموظف الطعن في هذا الإجراء من الإعفاء عقب شهر من توقيعه عليه.

بينما إنهاء الخدمة تتمثل في العزل الكامل من الوظيفة نتيجة الخطأ، والتقصير أكثر من مرة بشكل كبير سواء تقصير في الآداء الوظيفي، أو الجرم الأخلاقي فهذا الأمر لا يُمكن تجاوزه، أو التغافل عنه، وفي هذه الحالة لا يوجد للموظف حق في الحصول على أي مستحقات خاصة به في حالة خدمته أقل من خمسة عشر عام، ويتم تطبيق عقوبة عليه بعد إجراء التحقيقات اللازمة معه، ويتم أخذ إجراء الفصل، وإنهاء الخدمة مع كافة الجهات العليا، والتصديق عليه منهم كما يحق للموظف الطعن على هذا الإجراء بعد مرور شهر من تطبيقه.

طلب الإعفاء من منصب المسؤولية

يتمثل هذا الأمر في تقديم الموظف الغير قادر على القيام بمهامه الوظيفية المقررة عليه بطلب الإعفاء من منصب المسؤولية، ويتم تقديم هذا الطلب للجهة الأعلى من منصبه حيث يتم النظر فيها من خلالهم.

وفي حالة وجود معوقات تؤثر على الموظف، وتجعله غير قادر على القيام بمهامه مثل كبر السن، أو المرض، أو ضغف البصر، أو كثرة المهام الملقاة على على عاتقه يتم تقديم الطلب للإعفاء كما يتوفر له نموذج حكومي يتم تعبئته، وتقديمه للجهات العليا المُخصصة لهذا الأمر.

استحقاق إنهاء الخدمة

يستحق الموظف قرار إنهاء الخدمة، والفصل عند قيامه بعدة أشياء منها:

  • استغلال المنصب، والنفوذ، والمكانة الوظيفية في الاختلاس.
  • تعمد السرقة، ونهب المال العام.
  • إلحاق الضرر بالمصلحة العامة، وتحقيق الفساد إذا تم الاحتفاظ بهذا الشخص داخل الوظيفة.
  • القيام بالتزوير في الأوراق الرسمية، أو عقود، وأختام، وغيره مقابل رشوة.
  • الكشف عن وجود تزوير في أوراقه الرسمية كالشهادة الجامعية، أو كفاءاته، ومؤهلاته.

وإلى هنا نكون تعرفنا على الفرق بين اعفاء وانهاء خدمات، فعلينا أن نتقِ الله في عملنا، ونُتقنه لأن العمل عبادة لله عز، وجل، وحتى يحصل الشخص على راتبه بشكل حلال طيب ليبارك الله له في صحته، وماله، وأولاده فالتقصير في العمل يجني الفرد عقوبته في الدنيا، والآخرة.