نجران مدينة حديثة وعاصمة لمدينة نجران، وتقريبا تقع على الحدود اليمنية في جنوب غرب البلاد، مدينة نجران واحدة من أكثر الأماكن الرائعة في المملكة، وتقع هذه المنطقة في واحة مترامية الأطراف وقد سكنت منذ 4000 عام تقريبا، وكانت محطة توقف رئيسية على طريق اللبان، والتأثير الثقافي لليمن أقوى هنا من أي مكان آخر في البلاد، ويمكنك رؤيته في العمارة وفي السلوك الخارج لشعب نجران، ونجران عندها طريق رئيسي واحد كبير ومحطة الحافلات والفنادق و مكاتب البريد وأماكن لتناول الطعام كلها على طولها أو بالقرب منها .

مدينة نجران

كونها عاصمة منطقة نجران فهي مقر الحاكم والمجالس المحلية وفروع الدوائر الحكومية المختلفة، وكونها مدينة زراعية تشتهر نجران بحدائقها الجميلة والحدائق العامة بها، وتزرع الخوخ والمشمش والتفاح والعنب والليمون والبرتقال على نطاق واسع، إنها محاطة بالحدائق والأشجار الخضراء وسحر الجبال، وأعلى واحد هو جبل أبو حمدان الذي هو 1450 متر .

جغرافيا مدينة نجران

نجران هي واحدة من أكثر المدن الحديثة في المملكة، ويحدها اليمن في الجنوب، والسليل و وادي الدواسر من الشمال، وظهران الجنوب ومنطقة عسير إلى الغرب، وعمان في الشرق، ومدينة نجران محاطة بالبساتين والأشجار ومحاطة بمجموعة من جبال الروكي، وأعلاها هو جبل أبو حمدان الذي يبلغ ارتفاعه 1450 مترا، وتشتهر المنطقة بالمناظر الخلابة، ولا سيما وادي أبي الراشراس وهو أحد أهم المعالم السياحية في المدينة، حيث تتدفق المياه عبر الصخور لري المناطق الخضراء المحيطة، ومن المعالم السياحية الأخرى وادي ناهوكا وجبل راون، وتعتبر واحدة من أكثر المدن إثارة والأقل زيارة في المملكة، وتقع بالقرب من الحدود اليمنية ويمتد على طول وادي نجران ويسكنها الناس منذ حوالي 4000 سنة، كما أن معظم الوقت تقضيه المدينة كمركز تجاري هام .

مناخ وتاريخ مدينة نجران

المناخ حار خلال أشهر الصيف بمتوسط ​​32 درجة مئوية ومعتدل خلال أشهر الشتاء، وتنخفض درجات الحرارة في فصل الشتاء إلى معدل 6 درجات مئوية، إنه ممطر في المناطق الجبلية، وكانت واحة نجران مأهولة بالسكان منذ حوالي 4000 عام، وكان وقت التجارة الأكثر ازدهارا في نجران خلال القرنين الأول والثاني قبل الميلاد، والنشاط الرئيسي لموائلها هي الزراعة وتربية الماشية، وكانت نجران مدينة مهمة جدا في التاريخ القديم، وهو مذكور في الممرات القديمة والوثائق، إن أهم وأكبر حضارة في جنوب شبه الجزيرة العربية هي نجران، وهناك ميزة واحدة في نجران هو أن جدارها الدائري الخارجي 220 في 230 متر، ومبني من الحجر المربع مع شرفات دفاعية، وتحتوي على بعض المباني الفريدة، وهناك مقبرة جنوب الجدار الخارجي، وتم العثور على آثار من الزجاج والمعادن والأواني والبرونز والمباني المربعة والمستطيلة، وتشمل التحف التاريخية المتوفرة في المنطقة رسومات صخرية ونقوش، خاصة في مدينة الأخدود جنوب مدينة نجران، وهذه القلعة الكبيرة المغطاة بالرمال تعطي انطباعا بأنها كانت تمتلك في السابق أسوارا عالية تم بناؤها بحجارة عملاقة شبيهة بتلك المستخدمة في بناء الأهرامات المصرية الشهيرة .

 

وتشمل معالم نجران حجر “راس”، وهو حجر الغرانيت الذي يصل ارتفاعه إلى مترين، وكانت نجران المحطة الأخيرة المهمة على طريق اللبان قبل أن تأخذ القوافل الطريق الشرقي أو الغربي (كان طريق اللبان هو طريق القوافل القديم من المناطق المنتجة للبخور في جنوب الجزيرة العربية حتى يومنا هذا في المملكة وإلى الأردن وسوريا ومصر وحوض البحر الأبيض المتوسط ​​بأكمله)، وكان وقت التجارة الأكثر رخاء في نجران خلال القرنين الأول والثاني قبل الميلاد، وعندما استولى عليها الجنرال الروماني آيليوس جالوس في عام 250 ، أصبحت المنطقة تحت سيطرة الحميريين، وأثناء هيمنتهم تم تحويل الناس إلى الديانة المسيحية التي تحولت في النهاية إلى الإسلام في عام 630، وكان هناك حصن في نجران ويقال إن البئر حتى الآن من العصور ما قبل الإسلامية، ويعود تاريخ الحصن الحالي إلى عام 1942، ولكنه يحتوي على بعض النوافذ والأبواب المنحوتة الجميلة، وهي أمثلة ملونة للغاية من هذا النوع التقليدي من الفن العربي .

مناطق الجذب الرئيسية في مدينة نجران

1- نجران تشتهر أيضا بالعديد من المهرجانات الشعبية والرقصات الشعبية، إنها مدينة سياحية ذات مناخ معتدل البساتين والمناظر الخلابة .

2- نجران لديها واحدة من أحدث المتاحف في المملكة وأفضلها، مع عروض على تشكيل الأودية والصحاري، والاكتشافات الأثرية من المنطقة والحرف اليدوية المحلية، والأدوات والصور للمنطقة التي التقطها هاري سانت جون فيلبي، والدبلوماسي الشهير، والمستكشف والتجسس، ويقع أمام موقع “الأكوحد” القديم الذي كان يسكنه منذ حوالي 1500 سنة، من 500 قبل الميلاد وحتى القرن العاشر الميلادي.

3- وادي أبي الرشاش الذي يعد واحدا من أهم الأماكن السياحية حيث يخرج الماء من الصخور، وهناك أيضا وادي ناهوكا وتلة راوم، وهناك أيضا بعض الآثار التاريخية في بلدة الأخدود مثل الرسومات والنقوش .

4- سد نجران، ويعد سد نجران الذي يبلغ ارتفاعه 73 مترا واحدا من مناطق الجذب السياحي في المنطقة، ويعتبر واحدا من أجمل الأماكن السياحية ذات المناظر الطبيعية الساحرة، مما يتيح للزوار فرصة الاستمتاع بالمناظر الخلابة على جانبي السد، وهو أكبر سد مائي في المملكة، وسد وادي نجران تبلغ سعته التخزينية 85 مليون متر مكعب (3000 مليون قدم مكعب)، ويكلف 772 مليون ريال سعودي .

AllEscort