قد يكون السبب أوليا حيث يؤدي إلى التهاب الكلى المزمن ، و أكثرها شيوعا عند الأطفال هو مرض التغير الطفيف ، أما عند الكبار فأكثر سبب للزلال الأولي هو المرض الكلوي الغشائي .

مرض التغير الطفيف

هو أكثر سبب لمرض الزلال في الأطفال ، وسبب تسميته بهذا الاسم أن عينة الكلى تكون تحت الجهاز المجهري الضوئي طبيعية ، أما تحت الجهاز المجهري الالكتروني فيكون هناك التصاق بين الزوائد القدمية للخلايا .

ويكون هذا المرض أكثر شيوعا في الأطفال الذكور من الإناث ، ويتميز بتكرار الإصابة به قبل عمر الست سنوات ، ويقل تكرار الإصابة به بعد عمر الست سنوات ، ويختفي المرض في أغلب الحالات عند البلوغ ، لكن 10-15 % يستمروا من المعاناة منه كبالغين .

وهناك العديد من الأمراض المرتبطة بالمرض ويكون الطفل مصابا بها في نفس الوقت ومن أهمها الحساسية والربو و الاكزيما و التهاب الغدد الليمفاوية المعروف بهوجكين .

المرض الكلوي الغشائي

هو أكثر سبب أولي للزلال في البالغين ، وغالبا ما يكون مرتبطا بالتهاب الغدد الليمفاوية و سرطان الثدي ، وكذلك الالتهابات مثل التهاب القلب أو التهاب الكلى الفيروسي ( ب وج ) ، ومن الأسباب الأخرى له البنسيلامين والحمى الذئابية والذهب العلاجي .

ملخص عن المرض

مرض الزلال هو فقدان البروتين في البول مع الاستسقاء وزيادة نسبة الدهون في الجسم ، وأكثر مسبب له هو مرض التغير الطفيف عند الأطفال ، وأكثر مسبب له هو السكري ومرض الضغط عند البالغين ، و أهم أعراضه هو حدوث انتفاخات حول منطقة العينين ، و أهم الفحوصات المستخدمة في تشخيصه هو جمع البول لمدة أربع وعشرين ساعة لقياس نسبة البروتين فيه ، ومن مضاعفات هذا المرض حدوث التهابات حادة في مختلف مناطق الجسم وكذلك حدوث تجلطات ، ويرتكز علاج هذا المرض على الكورتيزون ، ومن المهم تعريف الأهل بأعراض استخدام الكورتيزون في العلاج .